بسم الله الرحمن الرحيم

الفكر التربوي عند أبي الحسن الندوي

الباحث/ عبدالمنعم عثمان الشيخ

تقدم بهاإلى جامعة إفريقيا الإسلامية العالمية بالسودان

لنيل درجة الدكتوراة في أصول التربية

تحت إشراف:

أ.د. عبدالرحيم علي

د. أحمد عمر عبيد الله

مستخلص البحث باللغة العربية

يهدف هذا البحث إلى إبراز الفكر التربوي عند أبي الحسن الندوي, هذا المصلح الذي أدى أدوار مقدرة في التأصيل الإسلامي في ميادين شتى, ومنها الميدان التربوي موضوع هذه الدراسة. فقد عاش الشيخ أبوالحسن ( 1914-1999م ) حقبة من الزمن شهد فيها الضعف الذي أصاب أمته لأسباب داخلية وأخرى خارجية, مما أقعدها عن القيام بدورها الرائد في مسيرة الحضارة الإنسانية. وقد كان لضعف الأمة أثر في نفس هذا المفكر, الذي شاهد تقليد المجتمعات الإسلامية لثقافات أجنبية لا تمت إلى ثقافتها وتراثها الحضاري بصلة. وقد أكد في كثير من كتاباته, وأحاديثه , ورسائله, قدره الأمة على استعادة دورها إذا ما توفر العزم والإخلاص في تربية الأجيال , وفق ثقافة المجتمع الأصلية, والإفادة من فكر المصلحين فيها.

يقوم هذا البحث – بحسب المنهج المرسوم له – باستجلاء الفكر التربوي عند أبي الحسن الندوي, من خلال ما يلي:

1-   اعتماد بعض ما كتب عن الشيخ أبي الحسن الندوي ، مما له صلة بموضوع هذا البحث.

2-   استطتلاع آراء بعض المدرسين الذين يدرسون بعض كتبه ، والطلاب الذين يدرسونها.

3-   مشاهدة البيئة الثقافية ، والإجتماعية ، والطبيعية ، التي ساهمت في بروز فكر هذا المصلح.

4-   استطلاع آراء بعض من تلقوا التربية والتوجيه على يجي الشيخ أبي الحسن الندوي في دار العلوم بندوة العلماء في الهند.

5-   قراءة مختارات من آثار أبي الحسن الندوي ، لاستخلاص فكره التربوي المتناثر فيها للعرض ، والمناقشة ، والتحليل.

لقد أثبت هذا البحث من خلال الاطلاع والقراءة النظرية ، والدراسة الميدانية بأن للإمام أبي الحسن الندوي فكر تربويا ، يمكن تلخيص أهم جوانبه فيما يلي:

1-   ميراث الأمة الثقافي ، والفكري ، والحضاري ، هو منبع التربية عندها . وبما أن منبع التربية الإسلامية رباني ، فلا يجوز الركون إلى أي تربية وضعية تخالف الثوابت الدينية للأمة ، كالعقيدة ، والأخلاق ، والقيم ونحوها . أما ما لا يتعارض مع الثوابت مما ينفع الناس، فهو نتاج إنساني مشاع للجميع .

2-   التربية الإسلامية إنسانية، وصالحة لجلب سعادة الإنسان أينما وجد ، لأنها تعنى بالأخلاق والسلوك القويم ، وفي المقابل توجد التربية الوضعية المادية السائدة في عالم اليوم ، والتي لاتعنى بالتعاليم الأخلاقية الربانية ، لذا فهي تدمر ما تعمر ، لأنها تحيل السعادة التي تأتي بها إلى شقاء وفوضى.

3-   التعليم الإسلامي يربط العلم بالإيمان ، لذا العلوم كلها إسلامية ، ويمكن توظيفها لتحقيق السعادة ، والسلام ، وأمن المجتمع ، ولذلك فإن ازدواجية التعليم ( تعليم مدني وتعليم ديني ) سبب من أسباب الصراع الثقافي والفكري في المجتمعات الإسلامية .

4-   ضرورة غرس القيم الدينية في نفوس الأطفال ، وتثقيف عقولهم ، وتهذيب سلوكهم ، وتغذية عواطفهم بحب خالقهم ، وبنبيهم ، ومن سار على نهج الدين من سلف الأمة الصالح ، حتى يترعر عوا متصفين بمكارم الأخلاق .

5-   التربية عملية مستمرة ، تلازم الإنسان في جميع مراحل عمره ، وتعنى بتنمية العقل ، والروح ، والجسم جميعا .

وقد انتهى هذا البحث إلى نتائج وتوصايات ، جاءت خلاصتها فيما يلي : إن الفكر التربوي عند أبي الحسن الندوي ، فكر إسلامي معاصر ، مستمد من كتاب الله تعالى ، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وسيرة السلف الصالح . ويتسم هذا الفكر بالوسطية ، والتوازن ، والشمول ، والواقعية ، ويهدف إلى إصلاح الفرد والمجتمع ، من خلال التمسك بالقديم الصالح ، والاستفادة من الجديد النافع ، الذي لا يتعارض مع ثوابت الامة  الإسلامية . أما التوصيات  فكانت – في مجملها -  موجهة إلى المفكرين ، والتربويين ، والباحثين ، والمثقفين ، وأصحاب القرار في مجتمعات المسلمين ، لكي يهتموا بالفكر التربوي الإسلامي عموما ، وبالفكر البربوي عند الإمام أبي الحسن الندوي بصفة خاصة ، علهم يجدون فيه ما يساهم في حل المشكلات التي تواجه التربية في مجتمعات المسلمين اليوم .

والله ولي التوفيق ، وهو الهادي إلى الصراط المستقيم.

المحتويات :

استهلال،  الإهداء ،     شكر وتقدير ،

مستخلص البحث باللغة العربية،

 مستخلص البحث باللغة الإنجليزية    

 الفصل الأول: أساسيات البحث:

المقدمة ، مشكلة البحث، أهمية البحث،  أهداف البحث،  عوامل اختيار الموضوع،

حدود البحث،  فروض البحث،  منهج البحث،  مصطلحات البحث

الفصل الثاني: الإطار النظري:                                                          

المبحث الأول: مؤثرات عالمية وإقليمية ومحلية،  ويشتمل على :

أولا : مسح لأصول التربية منذ القدم – التراث الإنساني المهم – إلى عصر الندوي ( مؤثرات عالمية )

ثانيا : ملامح شبه القارة الهندية إلى ميلاد الندوي ( مؤثرات إقليمية ومحلية )

المبحث الثاني: حياة أبي الحسن الندوي                              

الفصل الثالث: الدراسات  السابقة:

أولا: مقالة موجزة،  ثانيا: بحوث موجزة، ثالثا: كتب

الفصل الرابع : الدراسة الميدانية:

أولا: استطلاع آراء مدرسين حول كتابين تعليمين للندوي  ( سلسلة قصص النبيين للأطفال )

ثانيا: استباتة لبعض داسي الكتابين

ثالثا: البيئة الاجتماعية والثقافية والطبيعية التي كونت فكر الندوي، واستطلاع

الفصل الخامس: آراء أبي الحسن الندوي ( عرض ومنافشة وتحليل)

الآراء التي يحتوي عليها هذا الفصل ، اقتبسها الباحث من آثار مختارة لأبي الحسن الندوي وتشتمل على :

أولا: مفهوم التربية،  ثانيا: مصادر التربية،  ثالثا: أسس التربية،  رابعا: الإنسان والكون والحياة

خامسا: فلسفة التربية،  سادسا: أهداف التربية، سابعا: وسائل التربية،  ثامنا: مؤسسات التربية ووظائفها،  تاسعا: عناصر العملية التعليمية،  عاشرا: المرأة

     نتائج البحث وتوصياته:

أولا- النتائج:

لقد استطاع الباحث بعون الله تعالى من الوصول إلى نهاية بحثة بحسب الخطة المرسومة. كما استطاع الوصول إلى نتائج تمثل إجابات شافية لما كان يدور بذهنه، عما إذا كان للشيخ أبي الحسن الندوي فكر تربوي؟ وما طبيعة هذا الفكر؟ وما إمكانية الاستفادة منه؟

وقد تبين للباحث من خلال تناوله للمؤثرات العالمية والإقليمية والمحلية ومن تناوله لحياة الشيخ أبي الحسن من خلال العصر الذي عاش فيه ، ومن قراءات الباحث في آثار الندوي، وما كتب عنه، وما شاهده عند سفره إلى الهند، للوقوف على البيئة التي نشأ فيها الندوي – تبين له بأن أبا الحسن الندوي صاحب فكر تربوي إسلامي فريد، وذلك لما يلي:

1-   نشا هذا الفكر في دار غربة ، بعيدا عن موطن الإسلام الأصلي.

2-   نشأ هذا الفكر وترعرع وشب عن الطوق في عصر بلغت فيه الحضارة المادية تقدما تكنولوجيا هائلا لم يشهده التاريخ من قبل.

3-   هذا الفكر آثر السياحة في الأرض، متجاوزا به صاحبه حدود المحلية والإقليمية إلى العالمية.

أما طبيعة هذا الفكر الذي تم التوصل إليه فهو كما يلي:

1-   يقوم على الإيمان باللله، والتمسك بمبادئ الدين الإسلامي التي جاء بها النبي (صلى الله عليه وسلم) وسار عليها سلف الأمة الصالح من بعده.

2-   وسطي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، أي يربط المسلم بقيمه الأصيلة وفق تعاليم دينه وموروثه الحضاري، مع الاستفادة من تجارب الإنسانية الأخرى، بهدف التمية الشاملة للفرد والمجتمع، ومثال ذلك: استجلاب المعارف التقنية وأساليب البحوث التجريببية من المجتمعات الغربية والشرقية (باعتبارها تراث إنساني مشاع للجميع) بعيدا عن المنطلقات العقائدية لتلك المجتمعات مما يتعارض مع عقيدة الأمة الإسلامية وثقافتها (خذ ما صفا ودع ما كدر: هذا مما أثر عن الندوي في مثل هذه الأمور).

3-   متوازن يعتمد على الكتاب والسنة كثوابت، أما مابني على اجتهاد بشري فهو من المتغيرات التي تحتمل الأخذ والرد. وانطلاقا من هذا المبدأ فإن موقفه من المجددين للفكر التربوي كأبي حامد الغزالي (450 – 505هــ) . وبرهان الدين الزرنوجي (م 593هـــ ). وابن تيمية ( 661-728هــ ). وابن القيم (691-751هــ)، وابن رجب الحنبلي (736- 795هـــ)، وغيرهم ، فموقفه منهم هو موقف المعترف بفضلهم. أما المتأثرين بالفلسفة من المفكرين كابن سينا (370- 438هـــ)، والفارابي (260- 339هــ)، وإخوان الصفا ، وكذا غلاة المتصوفة كالحلاج وابن عربي ( 560- 638هــ) فكان موقفه موقف المعارض لفكرهم ، لأن الجميع خلطوا الدين الصافي بشوائب لا تسمن ولا تغني من جوع.

4-   شامل يهتم بتربية الإنسان ن جميع نواحي تكوينه الروحي والمادي باعتبار أن الإنسان قبضة من تراب الأرض ونفخة من روح الله سبحانه.

5-   يسعى لتزكية الفرد، وترسيخ القيم الأخلاقية الدينية ، وتطهير المجتمع من الفساد الأخلاقي. وصلاح الفرد والمجتمع عنده جلب لسعادة الدنيا والآخرة.

6-   يؤمن بأن التربية مستمرة مع الإنسان تلازمه في جميع مراحل عمره، انطلاقا من مفهوم تصحيح الخطأبالتوبة والاستغفار منذ سن التكليف وفي جميع مراحل العمر بعد ذلك "خير الخطائين التوابون " وكذا التعلم عنده يستمر خع الإنسان في جميع مراحل عمره" العلم من المهد إلى اللحد".

7-   يعتمد الدعوة الإسلامية غاية أولى ، لأنها صمام الأمان للمجتمع من الزيغ والهوى، وهي أمانة في أعناق الدعاة إلى الله . وهي تربية مستمرة ولا تنحصر في الجماهير دون الحكام، فعلى الدعاة إيصال الدعوة إلى الححكام بالتي هي أحسن، وعليهم بالزهد في استلام الحكم وعدم الطمع في حطام الدنيا.

8-   إسلامي معاصر يربط الرأي النظري المجرد بالعمل (ليس فكرا سفسطائيا)، ومعلوم أن الرجل يعي قول الله تعالى " يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لاتفعلون".

9-   يؤمن بصلاحية التربية الإسلامية وإمكانية تأثيرها في التربية المادية القائمة اليوم في الشرق والغرب، والتي حققت رفاهية مادية للإنسان بدون مراعاة للجانب الروحي والأخلاقي، والذي يعتبر أكبر منقصة ملازمة لها ، لذا فإن التربية الإسلامية يمكن أن تقدم هذا الجانب لتحقيق سعادة للبشرية في جميع أنحاء العالم، لأنها تناسب فطرة الإنسان أينما كان.

10-                      يسعى لنشر التعليم، وترقيته بالقيم الدينية في بلاد المسلمين، حتى يكون متوافقا مع معتقدات الأمة وتراثها الحضاري، وبذا يأمن المجتمع من الصراعات التي تعصف بوحدته وتماسكه.

11-                      يؤمن بضرورة التمكين للغة العربية في مؤسسات التربية ، وذلك لنشر الثقافة والفكر الإسلامي في أوساط المسلمين.

ثانيا – التوصيات:

في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث فإنه يؤصي بما يلي، مشاركة منه في توجيه العمل التربوي:

1-   أن يقوم التربويون والباحثون والمثقفون بواجب الدعوة إلى جمع ما صاغه القدامى والمعاصرون من التربويين المسلمين، وأن ينكبوا على مطتالعته وفهمه وتصنيف الثوابت والمتغيرات فيه، والمواءمة بين المختلف عليه، ثم الخروج برؤية تساعد على صياغة مفهوم شامل يساعد على التخطيط التربوي السليم في بلاد المسلمين.

2-   أن يهتم القائمون على أمر التربية في العالم الإسلامي بتطوير المناهج التعلمية التي أصبحت تشغل بال الغرب، كما تشغل بال المجتمعات الإسلامية، وذلك بسبب الصراعات والغلو الذي يصاحبها ، لذا فإن تطوير المناهج وفق حاجات الأمة الإسلامية بات أمرا مهما لا يمكن تجاهله. ولتلبية هذه الحاجات لابد أن يكون الإيمان باللله متغلغلا في أحشاء المناهج المتطورة ، ومسيطرا على جميع فروعها وجزئياتها.

3-   أن يقوم رجال الفكر والثقافة في الأمة الإسلامية بدور تبشيري بصلاحية المنهج الأخلاقي النابع من تعاليم الدين، وذلك على المستوى الداخلي والخارجي. وأن يتبنوا إدخال علم السلوك الأخلاقي في مقررات التعليم بجميع مراحله، على أن يقدم المقرر على أساس تطبيقي لا على أساس الحفظ والتلقين، بدءا من التعليم الابتدائي وما قبله، وأن يكون التقويم بمتابعة نمو السلوك.

4-   أ يهتم أصحاب القرارات التربوية، ولعاملون في مجال التربية والتعليم والباحثون في المجتمع الإسلامي بإجراء الدرسات في أصول التربية الإسلامية، والوقوف على نتائجها، ومن ثم الا ستعانة بها في الإصلاح التربوي الشامل. كما على طلاب الدراسات التربوية أن يهتموا بالفكر التريوي الإسلامي، ودراسة السير الذاتية لأعلامه.

5-   أن يقوم رجال الفكر والثقافة بواجب الدعوة إلى إصلاح إعلامي، وذلك بإعداد برامج تتميز بالأصالة والتجديد ، لتعزز ما تقدمه المؤسسات التربوية في المجتمعات الإسلامي (البيت والمدرسة والمسجد).

6-   تمكين الناشئين والشباب من أبناء المسلمين من الاطلاع على آثار الإمام أبي الحسن الندوي، التي أثرى بها المكتبة الإسلامية المعاصرة، لتكون زادا لهم ضد الهجمات الفكرية العلمانية والإلحادية.

7-   أن يطلع أصحاب القرار على مبادء وأسس حركة رسالة الإنسانية (حركة اجتماعية إصلاحية) التي أنشأها الإمام أبو الحسن الندوي (1980م) في بلاده، لمعرفة مدى إمكانية الاستفادة من أسلوبها في قيادة الحوار مع جميع الفئات والطوائف والمسؤولين، بهدف المحافظة على كيان الأمة ونشر ثقافة السلم الاجتماعي، وإيقاف الفوضي والاحتراب، وتربية جيل جديد من الصرحاء يقول للمخطئ أخطأت وللمصيب أصيت.

8-   أن تستفيد الجهات المعنية، من التراث العقلي والفكري الموجود بنندوة العلماء في لكهنوؤ بالهند، مما أعده المجمع العلمي الإسلامي الذي أنشأه الإمام الندوي منذ عام 1959م، والذي يذخر بمواد تعالج كثيرا من القضايا السياسة والاجتماعية والتشريعية، وتشرح رسالة الإسلام وصلاحيتها للقيادة في الوقت الحاضر بأسلوب عصري، وباللغات العالمية الأكثر انتشارا.

9-   أن تنشأ صلة بين جامعة إفريقيا العالمية ومؤسسات التربية السودانية التي تعنى بالدراسات الإسلامية والعربية ، ودار العلوم (بندوة العلماء) لتبادل الأفكار والخبرات التي تخدم المجال التعليمي والتربوي عموما.

10-                      أن يكتشف القائمون بأمر التربية والتعليم في الأمة الإسلامية الموهوبين بحسب المعيير المعتمدة علميا، ورعايتهم وحسن توجيههم وتشجيعهم، لإيجاد نوابغ من العلماء والمفكرين الذين يساهمون في تقديم الأمة وإعلاء شأنها.

                                          

قائمة المصادر والمراجع                                               

الملاحق                                                                 

ملحق 1- نموذج استطلاع آراء بعض مدرسي معهد اللغة العربية بجامعة الملك سعود          265- 267

ملحق 2- قائمة المدرسين المستطلع آراءهم                                    ملحق 3- نموذج استبانة طلاب معهد اللغة العربية بجامعة الملك سعود 

ملحق 4- خريطتان للهند ، والهند الشمالية                                  

ملحق 5- أسماء بعض المراكز والمؤسسات التعليمية والثقافية الإسلامية في الهند

ملحق 6- صور لبعض الأماكن والآثار الإسلامية بالهند                     

ملحق 7- نموذج استطلاع آراء تلاميذ الندوي حول فكره التربوي        

ملحق 8- مؤلفات الندوي باللغة العربية                                     

السيرة الذاتية للباحث                                               


      

 H E R A A
FOR RESEARCH, PUBLISHING & DISTRIBUTING
Thikana, 504/30A, Taigor Marg, Nadwa Road
Lucknow 226020, India

Email: heraa@nadwi.net
.in

ربيع الأول 13, 1426

 



عنوان الموقع الرسمي لندوة العلماء بالهند Nadwatul Ulama`s  Website

http://nadwatululama.org

عنوان البريد الإلكتروني لندوة العلماء E-mail address

nadwa@sancharnet.in

عنزان البريد الإلكتروني الخاص برئيس ندوة العلماء E-mail address of Nazim Nadwatul Ulama

nadwi@nadwi..net.in

      

 H E R A A
FOR RESEARCH, PUBLISHING & DISTRIBUTING
Thikana, 504/30A, Taigor Marg, Nadwa Road
Lucknow 226020, India

Email: heraa@nadwi.net.in

ربيع الأول 13, 1426

 


عنوان الموقع الرسمي لندوة العلماء بالهند Nadwatul Ulama`s  Website

http://nadwatululama.org

عنوان البريد الإلكتروني لندوة العلماء E-mail address

nadwa@sancharnet.in

عنزان البريد الإلكتروني الخاص برئيس ندوة العلماء E-mail address of Nazim Nadwatul Ulama

nadwi@nadwi..net.in